الاعمال التي قام بها المتظاهرون في صحار من تخريب وحرق وعبث بالممتلكات الخاصة والمحلات التجارية والشوراع وغيرها ، رفضها وأمقتها الغالبية العظمى من المواطنين والمتابعين للاحداث، لاسباب كثيرة منها خروجها عن المألوف وضررها لاملاك اشخاص البعض منهم لا يمس الحكومة بشيء والبعض الآخر ليس له سلطة في تشريعات البلد وقوانينها، وايضا ما رافقها من مواجهات بين المتظاهرين والشرطة وما نتج عنها من قتل واصابات كثيرة، ولكن اظن ان تفاعل المتظاهرين مع كثرة القضايا المطروحة ومحاولتهم لهز المتلقي قبل ايصال الصوت له هو ما حدا الى ظهور تلك النتائج . وهذه قد تكون حالة متوقعه لما وصل اليه الناس من اليأس في تلبية مطالبهم وتحسين أوضاعهم في ظل النهضه الاقتصادية التي تشهدها البلاد في السنوات الاخيرة وفي ظل الغلا المتزايد في الاسعار وفي ظل الاخبار المتداولة بينهم عن تفشي الفساد والرشاوي وتكبّر وجبروت الاجانب اصحاب المناصب في الشركات الخاصة على المواطنين والتضييق المستمر عليهم لتشويه سمعة العامل العماني، وعدم تقديم التدريب اللازم له لكسب الخبرة وعدم التشجيع و الاستماع لهمومه، والقائمة تطول من الاسباب التي يعايشها اغلب المتظاهرين. كما أن الانتظار بلغ حدوده القصوى والأمل ذبل في ظل التسارع الزمني للاحداث في العالم وما يدور فيه نتيجة تقنيات الاتصال الحديثة وتطورها والتي اصبحت بعضها كالخيزرانه تلاحق الخارجين عن الاداب والقوانين ، فقد باتت تفضحهم وتشهر بهم في كل المحافل، كل هذه الامور اصبحت هاجس يقوموا ويناموا عليه الناس ولا يفارقهم وربما قد أسر عقولهم عن التفكير في أي وسيله يسلكوا لسماع ندائهم.
تابعت لقاءات المسؤولين في القناة التليفزيونية منها مع سماحة الشيخ مفتي السلطنة ومعالي الشيخ رئيس مجلس الشورى ومكالمات هاتفية مع آخرين. الجميع استنكر الموقف وأثنى على قرارات صاحب الجلالة السلطان المفدى حفظه الله ورعاه، وبدؤا الجميع في تقديم النصح للمتظاهرين ومطالبتهم بالهدوء والسكينة في الطرح. اغلبنا وربما كلنا يطالب ويثني بالمثل. كلنا ابتهج وسعد بردود فعل القائد الحكيم والاب الرحيم الذي يريد ان يحفظ لهذا البلد ومواطنية الكرامة والأمن والسلام، القائد الذي يتعامل مع الاحداث بحكمة وشجاعة كما عهدناه دائما. ما نقول إلا جزاه الله خيرا وندعوا الله له بالصحة والعمر المديد.
ولكن ما الذي سيقوم به هؤلاء المتكلمين من الوزراء والوكلاء واصحاب النفوذ في البلد. وهل من تصحيح في علاقتهم مع اخوانهم وابنائهم المواطنين. معالي السيد وزير الديوان يضيق مكتبه بطلبات المساعدة من المواطنين سواءا لسداد ديون أو البناء أو العلاج أو تحسين وضع. وقلما أجد شخص ليس لدية طلب في الديوان!! وبعضهم من الثسعينات وربما الثمانينات من القرن الماضي!! بينما العطايا للمقربين وبعض الشيوخ مستمرة بدون انقطاع وبمبالغ قد تتجاوز مئات الالوف احيانا للشخص الواحد، فهل معالي السيد سيقوم بالنظر في تلك الطلبات؟ وكذلك الحال لبقية الوزراء، هل سنشهد نقله نوعية في التفاني والاخلاص والعدل في وزاراتهم وقراراتهم في ما يفيد هذا الوطن ومواطنية الكرام.
الهموم والقضايا كثيرة ولا تكفيها مقالة واحدة. ولكن الأهم ليس حسن اختيار الكلمات والسرد الحسن لهذه المواضيع فقط بينما الاهم ان تجد الاهتمام من ذوي الشأن في العمل لوجود الحلول لها. ما حصل في جميع مظاهرات الدول العربية هي تنبع من نفس المضمون، ونفس المؤثرات والمسببات وإن اختلفت درجاتها، إلا وهو (سوء توزيع الثروة) وهو المحور الرئيسي في جميع القضايا المندرجة تحته من استغلال المنصب والنفوذ وضياع الامانة وتفشي الفساد الاداري والمالي والسرقات والطبقية والعشيرية والواسطات والغش وهذه القضايا اندرجت تحتها امور اخرى كانتشار الجهل والزذيلة والفقر. إذا عند تصحيح هذه الاوضاع يجب ان يبدأ التصحيح بالهدف الأسمى وهو العدل في توزيع الثروة ومن ثم الرؤوس العليا وهكذا الى الادنى. أما تغيير الوجوه ما هي إلا شكليات سيجني منها هؤلاء الجدد مثل ما جنوا سابقيهم وربما تفوقوا عليهم!.
الامانة .. الامانة.. دقت ساعة العمل .. الى الامام .. الى الامام .. عدل وسلام.
مدونة بسيطة تحمل في طياتها شيء من الملاحظات اليومية للانسان الذي يجاهد ليبقى انسان وسط الانظمة التي وضعها الانسان ليظلم ويهين ويمسخ الانسان بحجة التنظيم وبناء الحضارة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بكم في مدونة - ديمومة- أدام الله عليكم الصحة والسعادة والسلام
ملاحظة: يمنع نسخ أو اقتباس أي مادة من هذه المدونة بدون إذن صاحبها
الثلاثاء، 1 مارس 2011
الاثنين، 28 فبراير 2011
المنسي وأحوالنا في هذه الأيام
من روائع الفنان المصري الشهير عادل إمام فيلم (المنسي) الذي مثل فيه دور الرجل البسيط الذي يعمل في إحدى غرف التحكم بسكة الحديد، وهذا الدور يمثل الطبقة العاملة الفقيرة التي تحافظ على مواعيدها في العمل والتفاني والإخلاص في الخدمة من أجل الوطن، هذه الطبقة ينبع إخلاصها من مبادئ دينية واسس ودعائم اخلاقية تربي عليها أبناء هذه الطبقة فتجدهم قنوعين بما رزقهم الله من فضله وفي نفس الوقت يتألمون من العوز ويتمنون ويأملون بتجاوز المحن الاقتصادية مع التمسك بالقيم الفاضلة. وفي المقابل يعيش اصحاب الثراء والاموال الطائلة والمناصب في الدولة حالة أخرى من رغد العيش وطيب المأكل والملبس والتجاوز عن الاخلاق بحجة الوجاهه والرقي والتنازل عن الشرف لعقد الصفقات التجارية المدرة عليهم بكنوز قارون غير آهبين ولا مراعين في سرقة اموال الدولة من خلال شركاتهم الخاصة وعملائهم والتفنن بصرفها في الحفلات الصاخبة التي يمارس فيها كل منكر.
تذكرت هذا الفيلم وانا أشاهد الاحداث الجارية حاليا في الدول العربية ابتداءا من تونس ومصر الى ليبيا واليمن والبحرين ووصلتنا ايضا الى سلطنة عمان ومن مدينة صحار تحديدا.
المنسي يفكرويحلل ما يفكر به ككل الناس ويخرج بنتيجة مضمونها بأن الطبقة العليا تعيش على خزائن الدولة ونهب اراضيها واحتكار تجارتها وصناعتها وزراعتها وبحرها وبرها وسمائها وتستبيح الرشاوي واختلاسات المناقصات الكبري، هذا الوضع مستوحى من الحالة المعيشية التي يحياها هؤلاء وعلى ما يعايشوه وما يرونه منهم من الكذب والنفاق على الطبقة الوسطى والفقيرة والتي باتت واضحة المعالم من خلال تعاملاتهم مع القضايا والمطالب التي تتكدس في مكاتبهم، تلك الطلبات المشروعة المرفوعة من الطبقات الفقيرة من أجل تحسين وضعهم المعيشي، ولكن القلوب الميتة والعاطفة الممسوخة للطبقة العليا باتت كحاجز وسد امام المجتمع، وكالنار التي لا تبقي أخضرا ولا يابس.
في المقابل الطبقة العليا الغنية تفكر في ان الطبقة الفقيرة على إنها فئه حاسدة على وضعهم المعيشي الذي لم يستطيعوا الوصول اليه، وان هذه الطبقة متخلفّة وتعيش في اوكار قديمة ناتجة من قصور تفكيرهم وتمسكهم بعاداتهم واخلاقهم التي لا تدر عليهم مالاً ولا ترفعهم منصبا، وترى هذه الطبقة ان افضل معاملة للفقراء هو استغلال طاقاتهم وكدحهم في العمل واستنفاذها وقتل طموحهم لضمان عدم وصولهم الى خطوة أخرى الى الامام قد تكون سببا في تحولهم الى منافس على السلطة!.
المنسي عندما أتته الفاتنة (يسرا) هاربه من المذلة ومحاولة استغلال جسدها لأشباع غرور التاجرالبشع ومن أجل إنجاح صفقة تجارية تدر الملايين للطبقة الغنية، كانت تمثل الواقع الملموس امامة وليس الكلام والاشاعات، كانت تمثل الحقيقية وليس كلام الاعلام بمختلف انواعة، كانت تمثل التعب والارهاصات للطبقة المتوسطة ولجوئها للطبقة الفقيرة التي تحمل في طياتها وتكوينها الضمير الحي والغيره للانسان بمعناه الواسع. وفي مواجهة فريدة من نوعها بين المنسي والغني ذو الجاه والمال، ما كان من الغني إلا التكبر على المنسي وفي عقر مقره ومصدر رزقه وتم ضربه بطريقة بشعة غاب عنها الضمير- منظر تذكرته عندما رأيت شرطة مكافحة الشغب والجيش تجول في شوارع تونس ومصر وليبيا واليمن تضرب المتظاهرين وترش عليهم الغاز المسيل للدموع - منظر أفسره بأنه ضرب للانسانية والعدل الذي ينشده الجميع، وما كان رد فعل المنسي إلا الثورة والخروج الى هؤلاء غير آبهه ولا خائف من أي أحد إلا الخالق الواحد الأحد ، كان خروجه أشبه بثورة 25 يناير في ميدان التحرير، كان خروجة ليس لتولي السلطة ولكن لإنقاذ البشرية من كيد هؤلاء, إنقاذ اجيال قادمة من مصير مجهول، خطواته كانت تحكي مآسي جميع المجتمعات التي تعيش تحت ظل القهر والذل والاستبداد والظلم والفساد ، خطواته ومسيرته في الفيلم كانت سريعة نوعا ما ولم تعطى حقها ولكنها ذات مغزى كبير، خطوات انقذت الشرف واشياء أخرى.
ما أشبه هذا الفيلم بالواقع اليوم، وما أشبه المنسي بالمنسيين من شعوبنا العربية. عادل إمام (المنسي) كانت لدية قضية بدأت وانتهت في ليلة واحدة فقط – احداث الفيلم- ولكن قضية المتظاهرين اليوم هي نتاج لتراكمات زمن طويل، لم يستطع الجيل السابق ترجمته وإظهاره لعدم توفر الجرأه والوسائل، ولكن جيل اليوم (جيل الفيسبوك والجزيرة والهواتف الذكية وغيرها) جيل تعب من الكتم والانزواء ،ولم يعد لدية الوقت لضياعة وتركه للمجرمين يتمتعون به.
ولكن ما حصل معنا في عمان، هو أقرب الى التقليد الأعمى، تقليد أعمال العنف فقط، وضياع الهدف اثناء الخروج، فأعمال التخريب والعبث بالممتلكات الخاصة ليست الوسيلة الصحيحة للمطالبة بالحقوق وعرض القضايا، يجب تحديد الهدف والخروج من أجل الهدف ، وهذا ما فعله المنسي في فيلمه، كان الهدف واضح ومحدد، لذلك نجح في تحقيق هدفة بخسائر قليلة وما أعجبني هو انه اخفى الموضوع حتى عن زميلة الذي ظن بأن الجن والارواح الشريرة خرجوا عليه وكان ما حدث له.
المسيرة الخضراء مسيرة حضارية تدل على الوعي والاحترام المتبادل، والرد السريع من الحكومة من تغيير وزاري وتعديلات خفيفة ، هي بحد ذاتها نتيجة مشكورة ولا بأس بها ويدل على ان الحكومة لها آذان وتستجيب للمطالب المشروعة _ ولو ان ذلك الرد يراه البعض بأنه هزيل ولا يشبع المطالب الحقيقية – ولكنني شخصيا أؤمن بأن التغيير الايجابي يحتاج الى وقت ودراسة، وحالنا هنا في عمان أفضل بكثير وكثير من غيرنا. عليه يجب تصحيح المسار في هذه المسيرات للحفاظ على الأمن والسلامة للجميع. دمتم بصفاء وسلام.
جمال العبري
تذكرت هذا الفيلم وانا أشاهد الاحداث الجارية حاليا في الدول العربية ابتداءا من تونس ومصر الى ليبيا واليمن والبحرين ووصلتنا ايضا الى سلطنة عمان ومن مدينة صحار تحديدا.
المنسي يفكرويحلل ما يفكر به ككل الناس ويخرج بنتيجة مضمونها بأن الطبقة العليا تعيش على خزائن الدولة ونهب اراضيها واحتكار تجارتها وصناعتها وزراعتها وبحرها وبرها وسمائها وتستبيح الرشاوي واختلاسات المناقصات الكبري، هذا الوضع مستوحى من الحالة المعيشية التي يحياها هؤلاء وعلى ما يعايشوه وما يرونه منهم من الكذب والنفاق على الطبقة الوسطى والفقيرة والتي باتت واضحة المعالم من خلال تعاملاتهم مع القضايا والمطالب التي تتكدس في مكاتبهم، تلك الطلبات المشروعة المرفوعة من الطبقات الفقيرة من أجل تحسين وضعهم المعيشي، ولكن القلوب الميتة والعاطفة الممسوخة للطبقة العليا باتت كحاجز وسد امام المجتمع، وكالنار التي لا تبقي أخضرا ولا يابس.
في المقابل الطبقة العليا الغنية تفكر في ان الطبقة الفقيرة على إنها فئه حاسدة على وضعهم المعيشي الذي لم يستطيعوا الوصول اليه، وان هذه الطبقة متخلفّة وتعيش في اوكار قديمة ناتجة من قصور تفكيرهم وتمسكهم بعاداتهم واخلاقهم التي لا تدر عليهم مالاً ولا ترفعهم منصبا، وترى هذه الطبقة ان افضل معاملة للفقراء هو استغلال طاقاتهم وكدحهم في العمل واستنفاذها وقتل طموحهم لضمان عدم وصولهم الى خطوة أخرى الى الامام قد تكون سببا في تحولهم الى منافس على السلطة!.
المنسي عندما أتته الفاتنة (يسرا) هاربه من المذلة ومحاولة استغلال جسدها لأشباع غرور التاجرالبشع ومن أجل إنجاح صفقة تجارية تدر الملايين للطبقة الغنية، كانت تمثل الواقع الملموس امامة وليس الكلام والاشاعات، كانت تمثل الحقيقية وليس كلام الاعلام بمختلف انواعة، كانت تمثل التعب والارهاصات للطبقة المتوسطة ولجوئها للطبقة الفقيرة التي تحمل في طياتها وتكوينها الضمير الحي والغيره للانسان بمعناه الواسع. وفي مواجهة فريدة من نوعها بين المنسي والغني ذو الجاه والمال، ما كان من الغني إلا التكبر على المنسي وفي عقر مقره ومصدر رزقه وتم ضربه بطريقة بشعة غاب عنها الضمير- منظر تذكرته عندما رأيت شرطة مكافحة الشغب والجيش تجول في شوارع تونس ومصر وليبيا واليمن تضرب المتظاهرين وترش عليهم الغاز المسيل للدموع - منظر أفسره بأنه ضرب للانسانية والعدل الذي ينشده الجميع، وما كان رد فعل المنسي إلا الثورة والخروج الى هؤلاء غير آبهه ولا خائف من أي أحد إلا الخالق الواحد الأحد ، كان خروجه أشبه بثورة 25 يناير في ميدان التحرير، كان خروجة ليس لتولي السلطة ولكن لإنقاذ البشرية من كيد هؤلاء, إنقاذ اجيال قادمة من مصير مجهول، خطواته كانت تحكي مآسي جميع المجتمعات التي تعيش تحت ظل القهر والذل والاستبداد والظلم والفساد ، خطواته ومسيرته في الفيلم كانت سريعة نوعا ما ولم تعطى حقها ولكنها ذات مغزى كبير، خطوات انقذت الشرف واشياء أخرى.
ما أشبه هذا الفيلم بالواقع اليوم، وما أشبه المنسي بالمنسيين من شعوبنا العربية. عادل إمام (المنسي) كانت لدية قضية بدأت وانتهت في ليلة واحدة فقط – احداث الفيلم- ولكن قضية المتظاهرين اليوم هي نتاج لتراكمات زمن طويل، لم يستطع الجيل السابق ترجمته وإظهاره لعدم توفر الجرأه والوسائل، ولكن جيل اليوم (جيل الفيسبوك والجزيرة والهواتف الذكية وغيرها) جيل تعب من الكتم والانزواء ،ولم يعد لدية الوقت لضياعة وتركه للمجرمين يتمتعون به.
ولكن ما حصل معنا في عمان، هو أقرب الى التقليد الأعمى، تقليد أعمال العنف فقط، وضياع الهدف اثناء الخروج، فأعمال التخريب والعبث بالممتلكات الخاصة ليست الوسيلة الصحيحة للمطالبة بالحقوق وعرض القضايا، يجب تحديد الهدف والخروج من أجل الهدف ، وهذا ما فعله المنسي في فيلمه، كان الهدف واضح ومحدد، لذلك نجح في تحقيق هدفة بخسائر قليلة وما أعجبني هو انه اخفى الموضوع حتى عن زميلة الذي ظن بأن الجن والارواح الشريرة خرجوا عليه وكان ما حدث له.
المسيرة الخضراء مسيرة حضارية تدل على الوعي والاحترام المتبادل، والرد السريع من الحكومة من تغيير وزاري وتعديلات خفيفة ، هي بحد ذاتها نتيجة مشكورة ولا بأس بها ويدل على ان الحكومة لها آذان وتستجيب للمطالب المشروعة _ ولو ان ذلك الرد يراه البعض بأنه هزيل ولا يشبع المطالب الحقيقية – ولكنني شخصيا أؤمن بأن التغيير الايجابي يحتاج الى وقت ودراسة، وحالنا هنا في عمان أفضل بكثير وكثير من غيرنا. عليه يجب تصحيح المسار في هذه المسيرات للحفاظ على الأمن والسلامة للجميع. دمتم بصفاء وسلام.
جمال العبري
الأربعاء، 26 يناير 2011
حالة من عدم الإستقرار
(1)
نسمع ونقرأ كثيرا من المعنيين بعلوم الطقس والتنبؤات عبارة (حالة من عدم الاستقرار) ويجمع الغالبية بأن السنوات الاخيرة شهدت الكثير من التغييرات في المناخ، تارة يعللوها بتآكل طبقة الاوزون وتارة يعللوها بحرق الغابات والتعدي البشري على الرقعه الخضراء في الارض ومنهم من قال بأنه نتيجة زيادة عوادم المصانع والمحروقات والغازات المختلفه والتي أثرت سلبا على نقاء الهواء وبالمثل على الطبقات العليا له.. والكثير الكثير، وفي النهاية يظل الشتاء بارد والصيف حار كالمعتاد.
(2)
في اسواق المال والعملات والتجارة أيضا تشهد حالة من عدم الاستقرار !! ففي السنوات الاخيره يعجز الخبراء بالتكهن عن ارتفاع أو انخفاض أسهم شركة ما أو سعر عملة ما أو حتى التكهن بسعر الطماطم الذي اصابه الاعتلال ايضا وبات بين مد وجزر! ، الامر الذي وصل بالمؤسسات والافراد الى صعوبة التخطيط وعمل الميزانيات سواءا للشركات أو حتى للأسر وبالتأكيد للأفراد ايضا، فمن الصعب أن تخطط لشهرواحد فما بالك بعمل ميزانية لعام كامل !!، فما تشتريه اليوم بريال تتفاجأ غداً بارتفاعة الغير مبرر ليصل الفارق الى عشرة ريالات في أسوا حالاته. وبالرغم من ذلك تظل الاسواق مزدحمة والموردين يكنزون الذهب والفضه !!
(3)
المناهج في وزارات التعليم أيضا وصلتها حالة من عدم الاستقرار، ففي السنوات الاخيرة شهدنا الكثير والكثير من التغييرات في المواد الدراسية من تعليم عام ألى اساسي الى ... والمصطلحات تأتي، بحيث أصبح طبعة الكتاب لهذه السنه لا تصلح للعام القادم ، والمتخرج من الثانوية العامة قبل سنوات يختلف كثيرا عن المتخرج من الثاني عشر قبل سنتين وعن المتخرج بالدبلوم هذا العام، حتى أن بعض الاصدقاء قال بأن تطور المناهج المذهل أخرج طلبة لا يستطيعون القراءة ولا الكتابة ولكنهم تميزوا في التلوين ولصق الصور !!
(4)
الدرجات المالية والمناصب الادراية في الوزارات والشركات أيضا اصابها حالة من عدم الاستقرار، جدول التصنيف تغير واستمر في التغير في المخصصات والعلاوات، ولانها غير مرضية للغالبية فما زالت تشهد حالة من عدم الاستقرار، فالموظف الفلاني العادي اصبح وبقدرة قادر مديردائرة بعد فترة قصيرة وقبله أصحاب الخبرة والشهادات ما زالوا يتجرعون الامل بالترقية. الاستقالات في بعض الجهات حدث ولا حرج والموضوع يترك بدون وقفه للتأمل لماذا هجرة تلك العقول والى أين؟ وماهي الاسباب؟. وفي النهاية الجميع ينتظر العلاوة الدورية (السنوية) والحياة تستمر !!
(5)
سلوكيات الناس وتصرفاتهم ايضا في حالة من عدم الاستقرار، فمن شارك بالامس في مسيرات الولاء والعرفان وتجديد العهد لقائدهم اليوم يمشون في مظاهرات يطالبون بالحرية ومحاسبة الوزراء ويتهمون الجهاز الرقابي بتقصيره في مراقبة التجارة والاسعار والاحتكار والفساد المنتشر. حتى الانسان في نفسة أصبح يعيش في حالة من عدم الاستقرار فكثرت فيه الامراض النفسية والجسمية. المستشفيات والعيادات أصبحت تزاحم المطاعم في عددها !! وأعداد الزبائن (المرضى) في تزايد مستمر والادوية أصبحت تجارية .
(6)
الاعلام والثقافة ايضا في حالة من عدم الاستقرار.. قنوات تليفزيونية تبدأ بالسياحة العقارية و المناظر الطبيعية حول العالم الى ان تنتهي بعرض الملابس الداخلية والترويج للتبرج والاختلاط . غيرها تبدأ بالبرامج الثقافية وتنتهي بعرض المسلسلات التركية والعربية وغيرها الخليعة (الخفية) التي تروج لفكرة الخيانة الزوجية واباحة عمل علاقات غير شرعية مع الزملاء والزميلات في العمل. حالة من عدم الاستقرار في الاعلام تقوم بمقام المكنسة لخم الاخلاق من المجتمع والله المستعان.
الى اين نمضي والى اين نستقر؟ نحن بحاجة ألى وقفه طويلة للمراجعة والتحليل والاعتراف والتصحيح والتخطيط والتنفيذ لحماية الانسان ليعود إنسان بمعنى الانسان لتعود له قيمته التي ارادها الله له. دمتم بصفاء وسلام
نسمع ونقرأ كثيرا من المعنيين بعلوم الطقس والتنبؤات عبارة (حالة من عدم الاستقرار) ويجمع الغالبية بأن السنوات الاخيرة شهدت الكثير من التغييرات في المناخ، تارة يعللوها بتآكل طبقة الاوزون وتارة يعللوها بحرق الغابات والتعدي البشري على الرقعه الخضراء في الارض ومنهم من قال بأنه نتيجة زيادة عوادم المصانع والمحروقات والغازات المختلفه والتي أثرت سلبا على نقاء الهواء وبالمثل على الطبقات العليا له.. والكثير الكثير، وفي النهاية يظل الشتاء بارد والصيف حار كالمعتاد.
(2)
في اسواق المال والعملات والتجارة أيضا تشهد حالة من عدم الاستقرار !! ففي السنوات الاخيره يعجز الخبراء بالتكهن عن ارتفاع أو انخفاض أسهم شركة ما أو سعر عملة ما أو حتى التكهن بسعر الطماطم الذي اصابه الاعتلال ايضا وبات بين مد وجزر! ، الامر الذي وصل بالمؤسسات والافراد الى صعوبة التخطيط وعمل الميزانيات سواءا للشركات أو حتى للأسر وبالتأكيد للأفراد ايضا، فمن الصعب أن تخطط لشهرواحد فما بالك بعمل ميزانية لعام كامل !!، فما تشتريه اليوم بريال تتفاجأ غداً بارتفاعة الغير مبرر ليصل الفارق الى عشرة ريالات في أسوا حالاته. وبالرغم من ذلك تظل الاسواق مزدحمة والموردين يكنزون الذهب والفضه !!
(3)
المناهج في وزارات التعليم أيضا وصلتها حالة من عدم الاستقرار، ففي السنوات الاخيرة شهدنا الكثير والكثير من التغييرات في المواد الدراسية من تعليم عام ألى اساسي الى ... والمصطلحات تأتي، بحيث أصبح طبعة الكتاب لهذه السنه لا تصلح للعام القادم ، والمتخرج من الثانوية العامة قبل سنوات يختلف كثيرا عن المتخرج من الثاني عشر قبل سنتين وعن المتخرج بالدبلوم هذا العام، حتى أن بعض الاصدقاء قال بأن تطور المناهج المذهل أخرج طلبة لا يستطيعون القراءة ولا الكتابة ولكنهم تميزوا في التلوين ولصق الصور !!
(4)
الدرجات المالية والمناصب الادراية في الوزارات والشركات أيضا اصابها حالة من عدم الاستقرار، جدول التصنيف تغير واستمر في التغير في المخصصات والعلاوات، ولانها غير مرضية للغالبية فما زالت تشهد حالة من عدم الاستقرار، فالموظف الفلاني العادي اصبح وبقدرة قادر مديردائرة بعد فترة قصيرة وقبله أصحاب الخبرة والشهادات ما زالوا يتجرعون الامل بالترقية. الاستقالات في بعض الجهات حدث ولا حرج والموضوع يترك بدون وقفه للتأمل لماذا هجرة تلك العقول والى أين؟ وماهي الاسباب؟. وفي النهاية الجميع ينتظر العلاوة الدورية (السنوية) والحياة تستمر !!
(5)
سلوكيات الناس وتصرفاتهم ايضا في حالة من عدم الاستقرار، فمن شارك بالامس في مسيرات الولاء والعرفان وتجديد العهد لقائدهم اليوم يمشون في مظاهرات يطالبون بالحرية ومحاسبة الوزراء ويتهمون الجهاز الرقابي بتقصيره في مراقبة التجارة والاسعار والاحتكار والفساد المنتشر. حتى الانسان في نفسة أصبح يعيش في حالة من عدم الاستقرار فكثرت فيه الامراض النفسية والجسمية. المستشفيات والعيادات أصبحت تزاحم المطاعم في عددها !! وأعداد الزبائن (المرضى) في تزايد مستمر والادوية أصبحت تجارية .
(6)
الاعلام والثقافة ايضا في حالة من عدم الاستقرار.. قنوات تليفزيونية تبدأ بالسياحة العقارية و المناظر الطبيعية حول العالم الى ان تنتهي بعرض الملابس الداخلية والترويج للتبرج والاختلاط . غيرها تبدأ بالبرامج الثقافية وتنتهي بعرض المسلسلات التركية والعربية وغيرها الخليعة (الخفية) التي تروج لفكرة الخيانة الزوجية واباحة عمل علاقات غير شرعية مع الزملاء والزميلات في العمل. حالة من عدم الاستقرار في الاعلام تقوم بمقام المكنسة لخم الاخلاق من المجتمع والله المستعان.
الى اين نمضي والى اين نستقر؟ نحن بحاجة ألى وقفه طويلة للمراجعة والتحليل والاعتراف والتصحيح والتخطيط والتنفيذ لحماية الانسان ليعود إنسان بمعنى الانسان لتعود له قيمته التي ارادها الله له. دمتم بصفاء وسلام
الأربعاء، 19 يناير 2011
اقتصاد العالم
أعجبتني رسالة وصلتني عبر البريد الالكتروني وددت أن اشارك بها الاخوة والاخوات زوار مدونتي البسيطة، المميز في هذه الرسالة مضمونها واسلوبها الشيق وهي كالاتي :-
السماء تمطر على شاطئ ما في بلدة صغيرة تبدو مهجورة تماما. فهي مثل غيرها من المدن تمر بظروف اقتصادية صعبة والجميع غارق في الديون، ويعيش على السلف.
فجأة ، يأتي رجل سائح غني إلى المدينة و يدخل الفندق ... ويضع 100 دولارًا على كاونتر الاستقبال، ويذهب لتفقد الغرف في الطابق العلوي من أجل اختيار غرفة مناسبة.
- في هذه الأثناء يستغل موظف الاستقبال الفرصة ويأخذ المائة دولار ويذهب مسرعًا للجزار ليدفع دينه.
- الجزار يفرح بهذه الدولارات ويسرع بها لتاجر الماشية ليدفع باقي مستحقاته عليه.
- تاجر الماشية بدوره يأخذ المائة دولار ويذهب بها إلى تاجر العلف لتسديد دينه .
- تاجر العلف يذهب لعاهرة المدينة لتسديد ما عليه من مستحقات متأخرة ... غني عن الذكر أنها هي أيضاً أصبحت تعرض خدماتها عن طريق السلف نسبة إلى الظروف الاقتصادية الصعبة.
- عاهرة المدينة تركض مسرعة لفندق المدينة (حيث يعمل موظف الاستقبال في أول القصة) والتي تستأجر فيه الغرف الخاصة لخدمة زبائنها وتعطي لموظف الاستقبال المائة دولار.
- موظف الاستقبال يعود ويضع المائة دولار مرة أخرى مكانها على الكاونتر قبل نزول السائح الثري من جولته التفقدية.
ينزل السائح والذي لم يعجبه مستوى الغرف ويقرر أخذ المائة دولار ويرحل عن المدينة ... ولا أحد من سكان المدينة كسب أي شيء.
هكذا ، أيها السيدات والسادة ، تدير حكومة الولايات المتحدة الأمريكية اقتصاديات العالم !!!
السماء تمطر على شاطئ ما في بلدة صغيرة تبدو مهجورة تماما. فهي مثل غيرها من المدن تمر بظروف اقتصادية صعبة والجميع غارق في الديون، ويعيش على السلف.
فجأة ، يأتي رجل سائح غني إلى المدينة و يدخل الفندق ... ويضع 100 دولارًا على كاونتر الاستقبال، ويذهب لتفقد الغرف في الطابق العلوي من أجل اختيار غرفة مناسبة.
- في هذه الأثناء يستغل موظف الاستقبال الفرصة ويأخذ المائة دولار ويذهب مسرعًا للجزار ليدفع دينه.
- الجزار يفرح بهذه الدولارات ويسرع بها لتاجر الماشية ليدفع باقي مستحقاته عليه.
- تاجر الماشية بدوره يأخذ المائة دولار ويذهب بها إلى تاجر العلف لتسديد دينه .
- تاجر العلف يذهب لعاهرة المدينة لتسديد ما عليه من مستحقات متأخرة ... غني عن الذكر أنها هي أيضاً أصبحت تعرض خدماتها عن طريق السلف نسبة إلى الظروف الاقتصادية الصعبة.
- عاهرة المدينة تركض مسرعة لفندق المدينة (حيث يعمل موظف الاستقبال في أول القصة) والتي تستأجر فيه الغرف الخاصة لخدمة زبائنها وتعطي لموظف الاستقبال المائة دولار.
- موظف الاستقبال يعود ويضع المائة دولار مرة أخرى مكانها على الكاونتر قبل نزول السائح الثري من جولته التفقدية.
ينزل السائح والذي لم يعجبه مستوى الغرف ويقرر أخذ المائة دولار ويرحل عن المدينة ... ولا أحد من سكان المدينة كسب أي شيء.
هكذا ، أيها السيدات والسادة ، تدير حكومة الولايات المتحدة الأمريكية اقتصاديات العالم !!!
الأحد، 16 يناير 2011
السبلة ..
قبل فترة ليست بطويلة كنت وبعض الزملاء نتناقش في موضوع ما، وبات كل واحد منا يدلو بدلوه ويأتي بالدلائل لصحة ارائه وكان احدهم كثيرا ما يرجع لموقع السبلة العمانية ليؤيد فكرة ما ، المهم انه قام في النهاية بدعوتي للمشاركة في موقع السبلة وقال لي بأن افكارك ستطلق صراعات و(مقاشطات) لا طائل لها!!!.
أذكر عندما أنشئ هذا الموقع في العقد الماضي، كان بالفعل ساحة لحرية الكتابة وكان مستوى المشاركين وقيمة موضوعاتهم جديره بالاهتمام والمتابعة ، ولعل قيام البعض بطرح مواضيع لها حساسية كبيرة وتدخل صريح في القضايا السياسية في الدوله، جعل الرقابه تغلق السبلة لعدة فترات وتغيير رابطها لاكثر من مره.
أما السبله اليوم، فأشبهها بسبله فعلية، وكأن معظم اعضائها جالسين تحت سقف واحد، ويطرح بعضهم موضوع ما باتفاق قائد فريقهم ومن ثم تبدأ التعليقات بفبركه مصطنعه وكأنها شبك عنكبوتي ينتظر القادم البسيط المسكين لاصطياده والالتفاف حوله. حتى المواضيع أجزم بأن معظمها أما ان تكون مدروسه لمعرفه الرأي العام في أي اتجاه يسير وأما ان تكون مدروسه لتوجيه الرأي لطريق آخر لخدمة قضية ما او فتح صفحه أخرى بعيده عن قضية أخرى رئيسية للتحكم في توجيه الدفه الى المرسى المطلوب. (قد يكون هذا ايجابيا لو استعمل بأمانه وبصيره).
هذه هي قرائتي لوضع السبله الحالية، قد أكون مخطيء ولكنه شعور داخلي استبطه من قرائتي للمواضيع والنظر بشكل عام وتحليلي احيانا ، والله أعلم
لا أجد في السبله إلا ساحة عراك في أكثر حالتها، أكثرها سلبية وبعضها ايجابية، عملية (الاسقاطات) حدث ولا حرج، فالاغلبية غير راضي عن النظام الفلاني والمشروع الفلاني وغيرها الكثير. الجميع يحلم بزيادة الرواتب وتعديل جدول الرواتب وطرح علاوات اضافية، والحلم حق مشروع والجميع له الحق في تحسين أوضاعه، والحكومة تكتفي بمكافأه للعيد الوطني . وأتخيل قائد فريق السبله واعضاء فريقه قد ضمن بان حلم المجتمع يقع ضمن اطار زيادة الرواتب فقط.
أغلب المواضيع تطرح وتترك عائمة بدون حلول، وكأن صاحبها كان مضغوط ليجد متنفسا يرمي فيه هواجسه ويترك الجميع يغطس فيه ليخرج ويغطس وفي النهاية يخرج مبلولا بموضوع لا يجني منه إلا الانتظار لتجف ملابسه !!!
بالطبع لا ننكر المواضيع القيمة المطروحة على السبل المختلفه ولو ان مواضيع اللغو مغطية عليها. احترامي انثره للجميع وشكرا
أذكر عندما أنشئ هذا الموقع في العقد الماضي، كان بالفعل ساحة لحرية الكتابة وكان مستوى المشاركين وقيمة موضوعاتهم جديره بالاهتمام والمتابعة ، ولعل قيام البعض بطرح مواضيع لها حساسية كبيرة وتدخل صريح في القضايا السياسية في الدوله، جعل الرقابه تغلق السبلة لعدة فترات وتغيير رابطها لاكثر من مره.
أما السبله اليوم، فأشبهها بسبله فعلية، وكأن معظم اعضائها جالسين تحت سقف واحد، ويطرح بعضهم موضوع ما باتفاق قائد فريقهم ومن ثم تبدأ التعليقات بفبركه مصطنعه وكأنها شبك عنكبوتي ينتظر القادم البسيط المسكين لاصطياده والالتفاف حوله. حتى المواضيع أجزم بأن معظمها أما ان تكون مدروسه لمعرفه الرأي العام في أي اتجاه يسير وأما ان تكون مدروسه لتوجيه الرأي لطريق آخر لخدمة قضية ما او فتح صفحه أخرى بعيده عن قضية أخرى رئيسية للتحكم في توجيه الدفه الى المرسى المطلوب. (قد يكون هذا ايجابيا لو استعمل بأمانه وبصيره).
هذه هي قرائتي لوضع السبله الحالية، قد أكون مخطيء ولكنه شعور داخلي استبطه من قرائتي للمواضيع والنظر بشكل عام وتحليلي احيانا ، والله أعلم
لا أجد في السبله إلا ساحة عراك في أكثر حالتها، أكثرها سلبية وبعضها ايجابية، عملية (الاسقاطات) حدث ولا حرج، فالاغلبية غير راضي عن النظام الفلاني والمشروع الفلاني وغيرها الكثير. الجميع يحلم بزيادة الرواتب وتعديل جدول الرواتب وطرح علاوات اضافية، والحلم حق مشروع والجميع له الحق في تحسين أوضاعه، والحكومة تكتفي بمكافأه للعيد الوطني . وأتخيل قائد فريق السبله واعضاء فريقه قد ضمن بان حلم المجتمع يقع ضمن اطار زيادة الرواتب فقط.
أغلب المواضيع تطرح وتترك عائمة بدون حلول، وكأن صاحبها كان مضغوط ليجد متنفسا يرمي فيه هواجسه ويترك الجميع يغطس فيه ليخرج ويغطس وفي النهاية يخرج مبلولا بموضوع لا يجني منه إلا الانتظار لتجف ملابسه !!!
بالطبع لا ننكر المواضيع القيمة المطروحة على السبل المختلفه ولو ان مواضيع اللغو مغطية عليها. احترامي انثره للجميع وشكرا
الأربعاء، 5 يناير 2011
السبت، 1 يناير 2011
طلاسم
سماء الطموح
إذا ما أستجد بصيص أمل ..
تراني أصارع شوق النجاه..
هو الإنسان بمعنى الأجل ..
يعيش ليبقى رهن الحياة..
تأثرت يوما بطيف أقل ..
كثير المشاعر لقلبي أتاه..
وعقلي تصدى بفكر همل ..
ماضي تقاضى وعمر جناه..
أليس البقاء لمعنى أجلّ ..
سيسمو لجيل يدوم بقاه..
طلاسم
رقائق الكلمات .. وآفاق الانغلاق..
رسمت .. كخط طباشيري ..
نحتت .. على كف أميره ..
شهقات الرجوع .. وجوع الحيارى ..
ظن الجاهلية .. حسراتي ..
بيرق الانتظار .. وجودي ..
هالة موجبة .. سمائي ..
وتبقى ذكرياتي .. وتبقى ذكرياتي
هواجس
تسير بنا الايام .. والقدر .. لا نعرف للمسار مقر
تنطوي صفحات .. فيها عبر .. وتنفتح صفحات .. لا منها مفر
تدور بنا الاوقات .. والاماني .. كابتسامة الطفل
هواجس كقهقهات الرضيع ..يستقبل الحياة بالأمل
ونمضي ..
ونمضي مع التيار .. بسرعه .. كالقطار
هل نترك وارءنا نسيم أم غبار
هل يذكر أحبائنا عمرنا .. أم يسدل عليه الستار
شهيق المعاني
وتدور اللحظات بنا .. شوقا .. لست أعرف منتهاه..
كهاجس فكري تداوى .. ألماً .. فاح في الكون شذاه..
كرحيق جمعته النحل .. مرحاً .. أثلج الملح حلاه..
كابتسامة حراس قلعه..خوفا .. سلّط الغول قواه..
كيف تبكين القوافي .. فرحاً ..وأنا أكثر من جفاه..
مهجة العشاق .. دوماً .. تبقى سطورا في الشفاه..
إذا ما أستجد بصيص أمل ..
تراني أصارع شوق النجاه..
هو الإنسان بمعنى الأجل ..
يعيش ليبقى رهن الحياة..
تأثرت يوما بطيف أقل ..
كثير المشاعر لقلبي أتاه..
وعقلي تصدى بفكر همل ..
ماضي تقاضى وعمر جناه..
أليس البقاء لمعنى أجلّ ..
سيسمو لجيل يدوم بقاه..
طلاسم
رقائق الكلمات .. وآفاق الانغلاق..
رسمت .. كخط طباشيري ..
نحتت .. على كف أميره ..
شهقات الرجوع .. وجوع الحيارى ..
ظن الجاهلية .. حسراتي ..
بيرق الانتظار .. وجودي ..
هالة موجبة .. سمائي ..
وتبقى ذكرياتي .. وتبقى ذكرياتي
هواجس
تسير بنا الايام .. والقدر .. لا نعرف للمسار مقر
تنطوي صفحات .. فيها عبر .. وتنفتح صفحات .. لا منها مفر
تدور بنا الاوقات .. والاماني .. كابتسامة الطفل
هواجس كقهقهات الرضيع ..يستقبل الحياة بالأمل
ونمضي ..
ونمضي مع التيار .. بسرعه .. كالقطار
هل نترك وارءنا نسيم أم غبار
هل يذكر أحبائنا عمرنا .. أم يسدل عليه الستار
شهيق المعاني
وتدور اللحظات بنا .. شوقا .. لست أعرف منتهاه..
كهاجس فكري تداوى .. ألماً .. فاح في الكون شذاه..
كرحيق جمعته النحل .. مرحاً .. أثلج الملح حلاه..
كابتسامة حراس قلعه..خوفا .. سلّط الغول قواه..
كيف تبكين القوافي .. فرحاً ..وأنا أكثر من جفاه..
مهجة العشاق .. دوماً .. تبقى سطورا في الشفاه..
الأربعاء، 1 ديسمبر 2010
الاسم الرسمي : المنتخب الأول لكرة القدم
الرياضيين والمتابعين لكأس الخليج العربي لكرة القدم يعرفون المنتخب العماني جيدا الذي التصق اسمه بذيل القائمة لسنوات طويلة، محافظا عليه بطريقة غير مسبوقة، قد يكون تحدي لنظرية (أكون أو لا أكون). استمرت الهزائم الواحدة تلو الأخرى وكنا أيامها نتحمس كثيرا ونتسمر كذلك أمام شاشات التليفزيون وفي داخلنا نبض ورغبة للتعادل قبل الفوز (لأكون بعد لا أكون)، مرت السنوات الى ان جاءت الدوة 17 والتي وصلنا يومها للمباراة النهائية وتلتها ال 18 وتكرر الحال وانتصرنا بعدها في مسقط 19 لنرفع الكأس بكل فخر وبعد سنوات الضياع!!!.
المتأمل للموقف يجد بأن التغيير لم يحصل صدفة .. الجميع قد يتفق معي أن التغيير في المنتخب لم يتم إلا بعد مراجعة ودراسة مستفيضة في أحوال المنتخب تشمل الدعم والجهاز الفني والاداري واللاعبين. فعندما تم تغيير الاجهزة المخططة ودخول كفاءات جديدة للاتحاد وتم ضخ دماء وطاقات فعالة (اللاعبين) بدأ التغيير للافضل يتضح ويظهر جليا في الساحة والدليل بالتأكيد وبدون شك النتائج المشرفه.
ولكن الظاهر ان الماضي القديم ما زال وصمة عار علينا، وباقي في مكنوناتنا (عقلنا الباطن) مما أثر في سلوكيات الاتحاد العماني لكرة القدم ، فالخوف من التقهقر والرجوع الى الخلف، بات واضح في تلك الكفاءات التي نضجت واصبحت غير قادة على الاتيان بالجديد أو حتى المحافظة على التغيير المثالي الذي اجتهدوا فيه. فالاسماء هي الاسماء من اداريين وفنيين ولاعبيين، حتى باتت بعض الاسماء مملة لتكرارها وكأننا نقرأ كتاب من صفحة واحدة لسنوات طويلة !!!. الوضع أشبة بالصعود الى جبل ببطء نتيجة لشدة انحداره وعندما وصلنا للقمة تدحرجنا لنعود من حيث بدأنا!!!.
قبل البطولة بقترة كنت أتابع بعض المحللين الرياضين من السلطنة يتكلمون عن بعض الملاحظات في تجهيزات المنتخب، منها بأنه لا يوجد طبيب في المنتخب !! ولا طاقم تمريض وعلاج طبيعي !! وصادف بعد فترة بأنني قرأت في أحدى الصحف الاجنبية (الاوروبية) بان النادي الفلاني اضاف الى قائمة الاطباء في الفريق (طبيب نفسي) لعمل الجلسات النفسية والتغلب على الضغوط ورهبة المباريات وغيرها بالاضافة الى (المحفزين) ليؤثرو ايجابيا في نفسية اللاعبين وبناء اللاعب جسديا ونفسيا وفكريا.
الشيء الآخر، تم بناء الفريق للاعتماد على عدة لاعبين لا يتجاوزون الاربعة منذ أكثر من ثماني سنوات وبدون سطوع آخرين في حالة غياب هؤلاء كما حصل في كثير من المباريات التي منيت بالهزائم أو التعادل المخزي.
لا أعرف هل نحن في غيبوبة عن صناعة الرياضة وهنا أقول (صناعة الرياضة) بمعنى التخطيط المثالي من المتخصصين أداريا وفنيا ورياضيا وطبيا ونفسيا وعقليا ،، وليس من حفنة مهتمين بالرياضة ولا يعرفون كيف يخططون لحياتهم أولا !! أقول هذه الكلمات وفي نفسي غصة وحسرة، لماذا نبتلي بهولاء الذين نثروا الاموال هباءاً وغيّبوا اسم بلدنا في المحافل الدولية والاقليمية، فلم نتأهل للكأس العالم وأسيا ولو كان هناك تصفيات لكأس الخليج قبل الدورة أشك كذلك في تأهلنا لها بهذا المستوى الهزيل.
ما الذي يميز الاوروبيين والامريكيين الجنوبيين عنا .. هل البنية الجسمية/الاموال/ القدرات الخارقة ، لا وألف لا .. ولكن وجود الطاقات الصحيحة المخططة لبناء المنتخبات الرياضية بناء ذا قاعدة متينة قادرة على تحمل كل الاوزان المحتملة، فهناك مصممين قبل المنفذين وهناك مفعلين قبل المدربين وهناك المشخصين والمحللين قبل اختيار اللاعبين بالواسطات ..
أنا لا أويد تغيير المدرب، ولكن أويد تغيير العقول التي جاءت بالمدرب، وعلى المسؤولين اذا كانوا جادين في تغيير الوضع فاليبدؤ بأنفسهم بتأهيل أنفسهم بالتدريب والدراسة والمشاركة والبحث في كل أرجاء الدول المتقدمة في مجال كرة القدم والخروج بعقلية قادرة على مواكبة الركب والتقدم للامام وازالة شبح التقهقر وسنوات الضياع الماضية للابد وللابد..والله الموفق
المتأمل للموقف يجد بأن التغيير لم يحصل صدفة .. الجميع قد يتفق معي أن التغيير في المنتخب لم يتم إلا بعد مراجعة ودراسة مستفيضة في أحوال المنتخب تشمل الدعم والجهاز الفني والاداري واللاعبين. فعندما تم تغيير الاجهزة المخططة ودخول كفاءات جديدة للاتحاد وتم ضخ دماء وطاقات فعالة (اللاعبين) بدأ التغيير للافضل يتضح ويظهر جليا في الساحة والدليل بالتأكيد وبدون شك النتائج المشرفه.
ولكن الظاهر ان الماضي القديم ما زال وصمة عار علينا، وباقي في مكنوناتنا (عقلنا الباطن) مما أثر في سلوكيات الاتحاد العماني لكرة القدم ، فالخوف من التقهقر والرجوع الى الخلف، بات واضح في تلك الكفاءات التي نضجت واصبحت غير قادة على الاتيان بالجديد أو حتى المحافظة على التغيير المثالي الذي اجتهدوا فيه. فالاسماء هي الاسماء من اداريين وفنيين ولاعبيين، حتى باتت بعض الاسماء مملة لتكرارها وكأننا نقرأ كتاب من صفحة واحدة لسنوات طويلة !!!. الوضع أشبة بالصعود الى جبل ببطء نتيجة لشدة انحداره وعندما وصلنا للقمة تدحرجنا لنعود من حيث بدأنا!!!.
قبل البطولة بقترة كنت أتابع بعض المحللين الرياضين من السلطنة يتكلمون عن بعض الملاحظات في تجهيزات المنتخب، منها بأنه لا يوجد طبيب في المنتخب !! ولا طاقم تمريض وعلاج طبيعي !! وصادف بعد فترة بأنني قرأت في أحدى الصحف الاجنبية (الاوروبية) بان النادي الفلاني اضاف الى قائمة الاطباء في الفريق (طبيب نفسي) لعمل الجلسات النفسية والتغلب على الضغوط ورهبة المباريات وغيرها بالاضافة الى (المحفزين) ليؤثرو ايجابيا في نفسية اللاعبين وبناء اللاعب جسديا ونفسيا وفكريا.
الشيء الآخر، تم بناء الفريق للاعتماد على عدة لاعبين لا يتجاوزون الاربعة منذ أكثر من ثماني سنوات وبدون سطوع آخرين في حالة غياب هؤلاء كما حصل في كثير من المباريات التي منيت بالهزائم أو التعادل المخزي.
لا أعرف هل نحن في غيبوبة عن صناعة الرياضة وهنا أقول (صناعة الرياضة) بمعنى التخطيط المثالي من المتخصصين أداريا وفنيا ورياضيا وطبيا ونفسيا وعقليا ،، وليس من حفنة مهتمين بالرياضة ولا يعرفون كيف يخططون لحياتهم أولا !! أقول هذه الكلمات وفي نفسي غصة وحسرة، لماذا نبتلي بهولاء الذين نثروا الاموال هباءاً وغيّبوا اسم بلدنا في المحافل الدولية والاقليمية، فلم نتأهل للكأس العالم وأسيا ولو كان هناك تصفيات لكأس الخليج قبل الدورة أشك كذلك في تأهلنا لها بهذا المستوى الهزيل.
ما الذي يميز الاوروبيين والامريكيين الجنوبيين عنا .. هل البنية الجسمية/الاموال/ القدرات الخارقة ، لا وألف لا .. ولكن وجود الطاقات الصحيحة المخططة لبناء المنتخبات الرياضية بناء ذا قاعدة متينة قادرة على تحمل كل الاوزان المحتملة، فهناك مصممين قبل المنفذين وهناك مفعلين قبل المدربين وهناك المشخصين والمحللين قبل اختيار اللاعبين بالواسطات ..
أنا لا أويد تغيير المدرب، ولكن أويد تغيير العقول التي جاءت بالمدرب، وعلى المسؤولين اذا كانوا جادين في تغيير الوضع فاليبدؤ بأنفسهم بتأهيل أنفسهم بالتدريب والدراسة والمشاركة والبحث في كل أرجاء الدول المتقدمة في مجال كرة القدم والخروج بعقلية قادرة على مواكبة الركب والتقدم للامام وازالة شبح التقهقر وسنوات الضياع الماضية للابد وللابد..والله الموفق
الاثنين، 4 أكتوبر 2010
الصرف الصحي وتشويه الشوارع
منذ بضعة أشهر انتقلت الى منزلي الجديد في الحي الجديد الذي بدأ تشييد المباني فيه منذ خمسة سنوات تقريبا، وقد تم تشييد ما يقارب 65% من اراضيها معظمها للاستعمال السكني والبعض سكني تجاري وما يقارب 20% من المساحات ما زالت في طور التشييد أو بعبارة أخري تستخدم في مصطلحات البلدية ( مباني تحت التشييد )، بمعنى انه من المتوقع في خلال السنتين القادمتين قد تشغل كل اراضي هذه المنطقة بالمباني. ما افرحني قبل ان انتقل الى منزلي المتواضع ان البلدية تفضلت مشكورة برصف معظم شوارع المنطقة بالاسفلت قبل انتقالي بفترة تقارب التسعة اشهر .
كل شيء كان على ما يرام الى ان اكملت الشهر الثاني في هذه المنطقة، ففي يوم جميل اصبحنا بصوت المعدات الثقيلة ما بين جريدر وشيول وتيبرات وعمال هنا وهناك وكأنهم على موعد لتحطيم شيء ما، لم اعره اهتماما في البداية لانه لا توجد لافتات في المنطقة تفيد بمشروع ما وكذلك لم اسمع من الجيران او الاصدقاء بانه ثمة شيء سينجز في المنطقة في هذه الايام.
في الوهلة الاولي دار في نفسي بانهم أتو للتجمع فقط أو بتعبير آخر في منطقة التقاء للذهاب بعيدا ربما للمناطق المجاورة لرصف الطرق أو شق قناه تصريف أو أي شيء كهذا، ولكن عند عودتي من العمل كان الجواب حاضرا عندما رأيت تلك المعدات قد باشرت بازالة مقاطع من الشارع المسفلت الجميل في المنطقة، عندها وبنوع من الغضب وعدم الرضى سألت عن هذه الفوضي كيف لشارع جديد لم تظهر به أي عيوب ان يشوه بهذا الشكل وبتصريح من من؟ تسأولات كثيرة اختصرها اجابتها احد الاقارب بالاجابة عنها بانه مشروع الصرف الصحي !!
جميل .. ان توصل خدمة الصرف الصحي بهذه السرعة لمنطقة جديدة في عامها الخامس تقريبا ولكن ليس بالجميل ولا المقنع ان تشوه المنطقة نتيجة لذلك. الآن اكملت الشركة شهرها الثالث تجوب وتصول في شوارع وردهات المنطقة دون رقيب، حفر هنا وهناك وقطع اسفلت وقطع اشجار وازالة انترلوك من امام المنازل وكل شيء لا يعاد بطريقة صحيحة، وخاليه تماما من الجودة والاتقان ..
قريبا تم اعادة سفلتت بعض مقاطع الشوارع ولكن بطريقة بشعه، غاب عنها الحس الهندسي، والغير مبصر أو ملم بعلوم المساحة يكتشف وبسهوله تدني مستوى اعادة تأهيل الشوارع، وبمجرد فقط ان يسير بسيارته سيرى كيف ان الشارع اصبح وكأنه مهد منذ عشرات السنين وبالفعل لا يميزه شيء عن الشارع الترابي غير اللون الاسود فقط!! فالطريق وعر ولكن بلون اسود
ربما قد يتهمني البعض بالمبالغة ،، ولكن هذا هو الواقع، وعندما تكلمت مع احد مفتشي البلدية اجابني بانه ليس لديهم الامكانات والوقت لمراقبة كل شبر في المشروع وعليه فانهم تركوا الجمل بما حمل للاستشاري المتابع.. ولو انني اشك في كلمة متابع !
كذلك ومن خلال مناقشتي الفنية -كوني مهندس- مع هذا المفتش اكتشفت الفقر الفني لديه، ففعلا مشكلة عويصة وكبيرة جدا أن يترك المقاولين بلا رقيب لمشاريع تكلف الدولة الملايين وربما المليارات لو حسبنا تكلفة التشغيل والصيانة..
ثانيا انا مستغرب ، بالفعل مستغرب من التخطيط، ففي مخططات وزارة الاسكان يوجد خلف القطع السكنية سكة خدمات خصصت للخدمات المختلفه منها الصرف الصحي والكهرباء والهاتف،، ولكن في اثناء التنفيذ لا تستخدم تلك السكك بتاتا للخدمات بل تظل مرتعا للاوساخ و القاذورات ومخلفات المباني والاشجار غير المرغوبه .. انا مستغرب طالما يوجد سكة خدمات ومخصصة لهذه الخدمات لماذا تقطع الشوارع والاشجار والتجميل امام المباني ،، لماذا لا تكون تلك القنوات والاعمدة الكهربائية والكيبلات كلها في سكة الخدمات كما خطط لها.
عندما سألت أحد المختصين في البلدية قال لا اعرف لماذا ولكنها تاتينا الخرائط معتمدة هكذا !! اذا اين مهندسي الاباحات من هذا واين المواصفات والمقاييس ،، أم ان الأمور تسير بدون مواصفات وبدون اشتراطات وبدون خطط وبدون دراية بأي شيء
كل شيء كان على ما يرام الى ان اكملت الشهر الثاني في هذه المنطقة، ففي يوم جميل اصبحنا بصوت المعدات الثقيلة ما بين جريدر وشيول وتيبرات وعمال هنا وهناك وكأنهم على موعد لتحطيم شيء ما، لم اعره اهتماما في البداية لانه لا توجد لافتات في المنطقة تفيد بمشروع ما وكذلك لم اسمع من الجيران او الاصدقاء بانه ثمة شيء سينجز في المنطقة في هذه الايام.
في الوهلة الاولي دار في نفسي بانهم أتو للتجمع فقط أو بتعبير آخر في منطقة التقاء للذهاب بعيدا ربما للمناطق المجاورة لرصف الطرق أو شق قناه تصريف أو أي شيء كهذا، ولكن عند عودتي من العمل كان الجواب حاضرا عندما رأيت تلك المعدات قد باشرت بازالة مقاطع من الشارع المسفلت الجميل في المنطقة، عندها وبنوع من الغضب وعدم الرضى سألت عن هذه الفوضي كيف لشارع جديد لم تظهر به أي عيوب ان يشوه بهذا الشكل وبتصريح من من؟ تسأولات كثيرة اختصرها اجابتها احد الاقارب بالاجابة عنها بانه مشروع الصرف الصحي !!
جميل .. ان توصل خدمة الصرف الصحي بهذه السرعة لمنطقة جديدة في عامها الخامس تقريبا ولكن ليس بالجميل ولا المقنع ان تشوه المنطقة نتيجة لذلك. الآن اكملت الشركة شهرها الثالث تجوب وتصول في شوارع وردهات المنطقة دون رقيب، حفر هنا وهناك وقطع اسفلت وقطع اشجار وازالة انترلوك من امام المنازل وكل شيء لا يعاد بطريقة صحيحة، وخاليه تماما من الجودة والاتقان ..
قريبا تم اعادة سفلتت بعض مقاطع الشوارع ولكن بطريقة بشعه، غاب عنها الحس الهندسي، والغير مبصر أو ملم بعلوم المساحة يكتشف وبسهوله تدني مستوى اعادة تأهيل الشوارع، وبمجرد فقط ان يسير بسيارته سيرى كيف ان الشارع اصبح وكأنه مهد منذ عشرات السنين وبالفعل لا يميزه شيء عن الشارع الترابي غير اللون الاسود فقط!! فالطريق وعر ولكن بلون اسود
ربما قد يتهمني البعض بالمبالغة ،، ولكن هذا هو الواقع، وعندما تكلمت مع احد مفتشي البلدية اجابني بانه ليس لديهم الامكانات والوقت لمراقبة كل شبر في المشروع وعليه فانهم تركوا الجمل بما حمل للاستشاري المتابع.. ولو انني اشك في كلمة متابع !
كذلك ومن خلال مناقشتي الفنية -كوني مهندس- مع هذا المفتش اكتشفت الفقر الفني لديه، ففعلا مشكلة عويصة وكبيرة جدا أن يترك المقاولين بلا رقيب لمشاريع تكلف الدولة الملايين وربما المليارات لو حسبنا تكلفة التشغيل والصيانة..
ثانيا انا مستغرب ، بالفعل مستغرب من التخطيط، ففي مخططات وزارة الاسكان يوجد خلف القطع السكنية سكة خدمات خصصت للخدمات المختلفه منها الصرف الصحي والكهرباء والهاتف،، ولكن في اثناء التنفيذ لا تستخدم تلك السكك بتاتا للخدمات بل تظل مرتعا للاوساخ و القاذورات ومخلفات المباني والاشجار غير المرغوبه .. انا مستغرب طالما يوجد سكة خدمات ومخصصة لهذه الخدمات لماذا تقطع الشوارع والاشجار والتجميل امام المباني ،، لماذا لا تكون تلك القنوات والاعمدة الكهربائية والكيبلات كلها في سكة الخدمات كما خطط لها.
عندما سألت أحد المختصين في البلدية قال لا اعرف لماذا ولكنها تاتينا الخرائط معتمدة هكذا !! اذا اين مهندسي الاباحات من هذا واين المواصفات والمقاييس ،، أم ان الأمور تسير بدون مواصفات وبدون اشتراطات وبدون خطط وبدون دراية بأي شيء
الجمعة، 6 أغسطس 2010
الجهر بالكبائر وطلب الشهرة والمكانة
الملاحظ لواقعنا وحال الأمة من شبابها الى رجالها، هو الجهر بالمعاصي والكبائر وارتكاب الفواحش، حتى ذهب بعضهم بالتباهي والتفاخر بسفره المتكرر للمنطقةالفلانية لقضاء وقت ممتع (من نظره) مع العاهرات والراقصات والتفنن بصرف نقوده في الحانات واوكار الشيطان..
البعض الآخر اتبع سبيل آخر، فبعد ان كان متمسكا بدينة ومواظب على اداء العبادة في اوقاتها من صلاة وزكاة وصوم وغيره، ورتم حياته الروتينية وتطلعة للشهرة وحب الظهور جعله ينحرف ويتبع طريق آخر عن الطريق المستقيم بستار خطير وهو (الثقافة) فمن باب التجمعات الثقافية والحرية المختلقة غير المراقبة من الجهات المسؤولة في الدولة جعلت من هؤلاء التجرء بالتجاهر بالالحاد ونشر فكر خطير بدأ يظهر بجلاء في الساحة، فبات الملحدين وكأنهم طبقة مثقفة عقولهم فاقت عقول الناس الاخرين من المثقفين والطلاب والمتعلمين عموما على مستوياتهم العلمية المختلفة.
كما ظهر من يؤيد هؤلاء ويفرش لهم الطريق والنظر إليهم بإجلال وكأنهم الخيرة من المفكرين والفلاسفه!!
الحال مؤسف .. ويظهر ضحالة المناهج والاتجاهات الخاظئة لعلماء الدين والدعاه، فتركيزهم على الحركات الظاهرية في العبادة لا يزرع نبتة ذات جذور وطيدة وقادرة على الثبات وسط المؤثرات الخارجية والاعاصير الغربية والتبشيرية المتواصلة. ونسيانهم الجانب الروحي في العبادة - اذا اخذنا بان الانسان يمثل المثلث المعروف "روح+جسد+عقل"- فاننا لانرى منهم الاهتمام بالجانب الروحي والجسدي كذلك.
وحتى العقلي فهو غير ممنهج وغير فعال،، هذا مما سنح الفرصة لهؤلاء المذبذبين بين الشهرة وضعف الوازع الديني وبإطار الفكر المعتوه افصحوا عن مكنوناتهم المعوجة وسبلهم الركيكة والهزيلة وباتت لهم مجالس واراء ينظر اليها البعض باحترام غريب ناتج عن ضعف ثقافتهم ومعرفتهم السطحية بما يدور حولهم
البعض الآخر اتبع سبيل آخر، فبعد ان كان متمسكا بدينة ومواظب على اداء العبادة في اوقاتها من صلاة وزكاة وصوم وغيره، ورتم حياته الروتينية وتطلعة للشهرة وحب الظهور جعله ينحرف ويتبع طريق آخر عن الطريق المستقيم بستار خطير وهو (الثقافة) فمن باب التجمعات الثقافية والحرية المختلقة غير المراقبة من الجهات المسؤولة في الدولة جعلت من هؤلاء التجرء بالتجاهر بالالحاد ونشر فكر خطير بدأ يظهر بجلاء في الساحة، فبات الملحدين وكأنهم طبقة مثقفة عقولهم فاقت عقول الناس الاخرين من المثقفين والطلاب والمتعلمين عموما على مستوياتهم العلمية المختلفة.
كما ظهر من يؤيد هؤلاء ويفرش لهم الطريق والنظر إليهم بإجلال وكأنهم الخيرة من المفكرين والفلاسفه!!
الحال مؤسف .. ويظهر ضحالة المناهج والاتجاهات الخاظئة لعلماء الدين والدعاه، فتركيزهم على الحركات الظاهرية في العبادة لا يزرع نبتة ذات جذور وطيدة وقادرة على الثبات وسط المؤثرات الخارجية والاعاصير الغربية والتبشيرية المتواصلة. ونسيانهم الجانب الروحي في العبادة - اذا اخذنا بان الانسان يمثل المثلث المعروف "روح+جسد+عقل"- فاننا لانرى منهم الاهتمام بالجانب الروحي والجسدي كذلك.
وحتى العقلي فهو غير ممنهج وغير فعال،، هذا مما سنح الفرصة لهؤلاء المذبذبين بين الشهرة وضعف الوازع الديني وبإطار الفكر المعتوه افصحوا عن مكنوناتهم المعوجة وسبلهم الركيكة والهزيلة وباتت لهم مجالس واراء ينظر اليها البعض باحترام غريب ناتج عن ضعف ثقافتهم ومعرفتهم السطحية بما يدور حولهم
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)